فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الباحثون عن الله رواية نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 325

 

قال توما: فكيف تجيب الثاني؟

قال الباقر: ننتقل به إلى الكلام في العلم لنثبت له جواز تعلق علم القديم بالحادثات.. فإذا ثبت له ذلك في العلم قسنا عليه السمع والبصر.

7 ـ المريد

قام سابعنا، وكان اسمه (أفلوطين).. وكان من المتحمسين لآراء سميه أفلوطين[163]، وكان يرى - كما يرى سميه - أن الوجود يتكون من أربعة جواهر أولية مرتبة ً ترتيبا تنازلياً تبدأ من الواحد.. ثم العقل.. ثم النفس.. ثم المادة.

قام في ذلك المجلس، وقال: فكيف فسر نبيكم وجود الكثرة في الكون مع أن الله واحد.. ولا يصدر من الواحد إلا واحد؟

قال الباقر: ذلك يسير.. فلله الإرادة المطلقة.. وهو يخصص بها الممكنات ببعض ما يجوز عليها.. وما نراه في الكون هو تخصيصات إلهية..

لقد ذكر الله ذلك، فقال: P لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)O (المائدة)


[163]هو أفلوطين (205 - 270م) كان مؤسس المدرسة اليونانية الفلسفية التي تُعرف باسم الأفلاطونية المحدثة.. عرف بغزارة العلم، كان يجتمع إليه في مجلسه العلماء والكبراء وتتلمذ له كبار الساسة.. وقد أطلق العرب على مذهبه مذهب الإسكندرانيين، وأطلق عليه الشهرستاني (الشيخ اليوناني)

بدأ أفلوطين كتابة مؤلفاته وهو في سن الخمسين تقريباً، وكان يعهد إلى تلميذه (فورفوريوس) مراجعة ما يكتب. وقد ترك مجموعة من الرسائل الفلسفية، لكنها لم تقدم عرضاً منظماً ومرتبا لفلسفته، بل كانت مجرد شروح لنصوص أفلاطونية أو أرسطية أو رواقية، أو أجوبة لأسئلة وردت على واحد منها. جمع فورفوريوس رسائل أستاذه أفلوطين بعد وفاته في ستة أقسام، وفي كل قسم منها تسع رسائل وقدم لها بترجمة له، ولهذا عرفت بالتاسوعيات.(انظر: الفلسفة اليونانية:بيصار ص.154 -153)

نام کتاب : الباحثون عن الله رواية نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 325
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست