فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 195

وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)﴾ (الأعراف)

وقد وردت النصوص الكثيرة الدالة على أن خلق رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم الأعظم كان هو الرفق والأناة والحلم .. وكان أبغض ما يبغضه الانف والعجلة والتشدد..

ففي الحديث قال رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم :( إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله)[1]

وقال :( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه)[2]

وقال :( من يحرم الرفق يحرم الخير كله)[3]

وقال :( من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من الخير)[4]

وقال :( يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا)[5]

وقال :( إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين)[6]

قلنا: عرفنا هذا.. فما أدلته؟

قال: أنا مثلكم لا تقنعني الشعارات ولا الدعاوى.. فلذلك رحت أستقرئ جميع شريعة الإسلام بحثا عن مدى صدق تلك الدعاوى.

قلنا: فماذا وجدت؟

قال: لقد وجدتها كلها تنسجم مع تلك الدعاوى.. لقد رأيتها جميعا تنطلق من اليسر والرفق لتملأ حياة المسلمين بما تقتضيه الفطرة السليمة من رفع الضيق والحرج.


[1] رواه البخاري ومسلم.

[2] رواه مسلم.

[3] رواه مسلم وغيره.

[4] رواه الترمذي وصححه.

[5] رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

[6] رواه البخاري.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 195
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست