فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 330

وقال:( ستكون امراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره برئ، ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع)[1]

وقال : ( ما من نبي بعث الله في أمة من قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويتقدون بأمره، ثم إنها تخلف منهم من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يأمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل)[2]

وقال : ( لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمر الله تعالى فيه مقال، فلا يقول : يا رب خشيت الناس، فيقول : فاياي كنت أحق أن تخشى)[3]

وقال : ( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)[4]

وقال : (الجهاد أربع : الامر بالمعروف، والنهى عن المنكر، والصدق في مواطن الصبر، وشنآن الفاسق)[5]

قال رجل منا: إن ما تذكره من النصوص إما أن يكون ضعيفا، أو يكون منسوخا.

قال: وكيف عرفت ذلك؟

قال الرجل: هل ترى أن كل أولئك الذين يسكتون على السلاطين، بل يؤيدونهم في جورهم لم تبلغهم هذه الأحاديث.

قال: بلى بلغتهم.

قال الرجل: فهم يرون ضعفها إذن، أو يرون نسخها؟


[1] رواه مسلم وأبو داود.

[2] رواه أحمد ومسلم.

[3] رواه أحمد وابن ماجة.

[4] رواه أحمد وابن ماجة وغيرهما.

[5] رواه أبو نعيم في الحلية.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 330
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست