فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الحياة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 75

قلت: هاتان الآيتان الكريمتان تردان على اليهود الذين أظهروا عداوتهم لجبريل عليه السلام.. وقد ذكر المفسرون في ذلك قصصا.

قال: وهما تردان كذلك على الذين يحجبون قلوبهم عن حب جبريل وميكائيل وكل الملائكة المكرمين.

قلت: ليس في الآيتين ما يدل على ذلك.

قال: بل فيهما كل ما يدل على ذلك.. فما ذكر الله تعالى اسم جبريل وميكائيل وغيرهما في القرآن الكريم إلا لنعقد الصحبة معهم.. فالأسماء في القرآن الكريم معارج نرحل بها إلى الحقائق.. فهل ترى أنه يمكن لأحد أن يذكر هذه الأسماء ثم لا ينفعل لها، أو يتأثر؟

قلت: صدقت.. ووعيت ما قلت.. لكني لا أعرف كيف أعيش هذا المعنى.. وكيف تتحول كلمات الله في عيني إلى مرائي أبصر بها الحقائق.

قال: عندما يتحول علمك من علم اليقين.. إلى عين اليقين.. فسترى كل الحقائق القرآنية.. وعندما يتحول علمك من عين اليقين إلى حق اليقين، فستصحبها وتعيشها..

قلت: أليس علي سوى أن أرتقي بعلمي؟

قال: بلى.. فهل ترى في إمكانك أن ترى الكواكب البعيدة بعينك المجردة؟

قلت: بل أحتاج إلى مراصد ضخمة.

قال: فزود بصيرتك بتلك المراصد الضخمة لترى الكون من العرش إلى الفرش.

صحبة الصالحين:

قلت: وعيت هذا.. فهل لك أصدقاء آخرون غير من ذكرت.

نام کتاب : أسرار الحياة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست