فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هكذا تكلم لقمان نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 92

الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون) [1]

فلذلك يمكنك أن تتجاوز يا بني كل الأزمنة والأمكنة، لتظفر بمعية رسول الله a، والقرب منه، فهو ليس محصورا في زمان دون زمان، ولا في مكان دون مكان، وقد قال رسول اللهa لمن سأله: (أرأيت من آمن بك ولم يرك وصدقك ولم يرك؟)، فقال a: (طوبى لهم، ثم طوبى لهم، أولئك منا، أولئك معنا) [2]

بل إنه a ذكر ما هو أعظم من ذلك، حيث قال: (من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي، يودُّ أحدهم لو رآني بأهله وماله) [3]، وقال: (إن أشدَّ أمتي لي حبا قوم يكونون بعدي يود ّأحدهم أنه أعطى أهله وماله وأنه رآني) [4]

فارفع همتك يا بني لأن تكون من هؤلاء، لتفوز بأعظم جائزة في الحياة جميعا.. حياة الدنيا والآخرة.. وهي القرب من رسول الله a.. فهو البطل الحقيقي.. بل هو أعظم أبطال الدنيا.. ومن الغريب أن تتعلق بجميع أبطال الدنيا، ثم لا تتعلق به، فلا ينال المكارم إلا من تعلق به بكل كيانه..


[1] رواه الترمذي (2018)

[2] رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 67)

[3] رواه أحمد 5/ 170

[4] رواه أحمد 5/ 170

نام کتاب : هكذا تكلم لقمان نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 92
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست