فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رسالة إلى..الإمام علي نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 28

فانهزم، حتى رجع إليه، وبعث عمر، فانهزم بالناس، حتى انتهى إليه، فقال رسول الله a: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله له، ليس بفرار، فأرسل إلي فدعاني، فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا، فتفل في عيني، وقال: اللهم اكفه الحر والبرد، قال: فما آذاني بعد حر ولا برد[1].

لقد شهد الكثير من الصحابة ذلك الموقف، وكلهم تمنوا أن يحصل لهم مثله.. لقد ورد في الحديث عن سعد بن وقاص قوله، وهو يذكر مناقبك: (وسمعته يقول يوم خيبر: (لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فتطاولنا لها فقال: ادعو لى عليًا، فأتى به أرمد، فبصق فى عينه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه)[2]

المناقب الشريفة:

وهكذا كان رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم يشيد بك في كل محل، ليعرفوك، وليقتدوا بك في تقواك وإخلاصك وشجاعتك وتسليمك التام لله ورسوله.. بل إن الله تعالى هو الذي كان يتولى ذلك.

لقد ذكرت ذلك، فقلت: لما نزلت عشر آيات من براءة على النبى a دعا النبى a أبا بكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعانى النبى a فقال: أدرك أبا بكر فحيثما لحقته، فخذ الكتاب منه، فاذهب إلى أهل مكة فاقرأه عليهم، فلحقته بالجحفة، فأخذت الكتاب منه، ورجع أبو بكر إلى النبى a، فقال: يا رسول الله نزل فى شيء، قال: (لا،


[1] رواه أحمد 1/99 (778) و1/133 (1117)، وابن ماجة 117، ورواه البخاري: 4/64 (2975) و5/23 (3702) وفي 5/171 (4209)، ومسلم: 7/122 (6303)

[2] رواه الترمذى فى المناقب: مناقب على بن أبى طالب، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. صحيح الترمذى: 5/638؛ وأخرجه مسلم من الطريقين جميعًا فى فضائل الصحابة: من فضائل على بن أبى طالب: 5/268.

نام کتاب : رسالة إلى..الإمام علي نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست