فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سورية..والحرب الكونية نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 162

تدّعون أنكم حماتهم وأنصارهم؟

والسؤال الثاني هو عن طلب القرضاوي الذي تدينون له بكل أصناف الولاء، وتعتبرون عصمته المطلقة، هو ومن معه من علماء الفتنة، أمريكا بدعم المسلحين الذين يقاتلون ضد الجيش السوري، وقوله لها، وهو على منبر رسول الله a في الدوحة عاصمة القاعدة الأمريكية الكبرى: (نشكر الولايات المتحدة الامريكية على تقديمها السلاح للمقاتلين بقيمة 60 مليون دولار، ونطلب المزيد) [1]، وقوله لها: (أمريكا تخاف على اسرائيل، وتخاف أن ينتصر المسلحون في سورية ويذهبوا الى إسرائيل.. من أين جئتم بهذا الكلام؟)

وقوله لها، وهو يذكرها بفعلها الجميل في ليبيا: (لماذا لم تفعل أمريكا مثلما فعلت في ليبيا؟.. على أمريكا أن تدافع عن السوريين، وأن تقف وقفة رجولة، ووقفة لله، وللخير والحق)

فهل كان هذا الاستجداء استجداء للأسلحة المطاطية، أم للأسلحة المخصصة للعرض، وليس لقتل الأبرياء من أبناء الجيش السوري، الذين ليسوا سوى أبناء للشعب السوري، فالجيش السوري لم يأت من المريخ، بل وراء كل جندي عائلات كثيرة.

وعندما قيل له: إن طلبك من أمريكا والناتو دعوة لحرب صليبية في المنطقة، راح يتلاعب بالألفاظ، ويحتال على العقول الضعيفة المخدرة، التي تتأثر بنبرة الصوت، قبل أن تتمعن في معناه.

قد يقال بأن القرضاوي فعل ذلك لمواجهة الاستبداد والجريمة.. لا بأس نسلم لكم


[1] انظر مقالا بعنوان: القرضاوي يشكر أمريكا ويدعوها لضرب سورية، نشر بالقدس العربي، احمد المصري..

نام کتاب : سورية..والحرب الكونية نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست